الشيخ حسين المظاهري
43
دراسات في الأخلاق وشؤون الحكمة العملية
أجمل عبد ذكر اللَّه عزّوجلّ أربعين يوماً ) إلّازهّده اللَّه عزّوجلّ في الدنيا وبصّره داءها ودواءها فأثبت الحكمة في قلبه وأنطق بها لسانه ، ثم تلا : « انّ الّذين اتّخذوا العجل سينالهم غضب من ربّهم وذلّة في الحياة الدّنيا وكذلك نجزى المفترين » « 1 » فلاترى صاحب بدعة إلّاذليلًا ومفترياً على اللَّه عزّوجلّ وعلى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم وعلى أهل بيته صلوات اللَّه عليهم إلّاذليلًا . « 2 » * قال أمير المؤمنين عليه السلام في غرر الحكم : الف : الاخلاص اشرف نهاية . ب : الاخلاص غاية الدّين . ج : الاخلاص عبادة المقرّبين . د : الاخلاص ملاك العبادة . ه : الاخلاص أعلى الايمان . و : الاخلاص شميّة أفاضل النّاس . ز : في اخلاص الاعمال تتنافس أولى النّهى والألباب . ح : كلّما أخلصت عملًا بلغت من الآخرة أملًا . ط : غاية اليقين الإخلاص . ى : أين الّذين أخلصوا أعمالهم للَّه ، وطهّروا قلوبهم لمواضع نظر اللَّه . يا : لو ارتفع الهوى لأنف غير المخلص عمله . يب : العمل كلّه هباء إلّاما اخلص فيه . يج : ضاع من كان له مقصد غير اللَّه . يد : العبادة الخالصة ان لا يرجوا الرّجل إلّاربّه ، ولا يخاف إلّاذنبه .
--> ( 1 ) - / الأعراف / 152 ( 2 ) - / الكافي ، ج 2 ، ص 16 ، باب الاخلاص ، ح 6